منتدى عائلة أبوبكر

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يشرفنا دخولكم على هذا المنتدى
يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


منتدى عائلة أبوبكر إدارة يوسف
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
تسعد منتديات عائلة أبوبكر بتواجدكم وحضوركم ، وتتمنى لكم الفائدة والمتعة ، نستقبل ملاحظاتكم وإقتراحاتكم من خلال قسم الاقتراحات للأعضاء ، ومن خلال رابط المراسلة سجل معنا وكن على علم بكل جديد لنجعل منتدى عائلة أبوبكر الأفضل ولنوصل عدد أعضاء منتدانا إلى أكبر عدد ممكن وشكراً لتعاونكم معنا
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
تابعنا على
فعاليات العائلة

شاطر | 
 

 بحـــث عن الزعيم الراحل محــمد أنـــور الســـــادات

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
yousef abu baker
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 369
تاريخ التسجيل : 20/01/2011

مُساهمةموضوع: بحـــث عن الزعيم الراحل محــمد أنـــور الســـــادات   الإثنين فبراير 07, 2011 9:23 pm

بحـــث

عــن

الزعـــيم الخالـــد

محــمد أنـــور الســـــادات

تمهيد

وهذا البحث عن الزعيم الخالد محمد أنور السادات .

ويتكون هذا البحث من ثلاثة أبواب رئيسية هي : نشأة زعيم , السياسي , الزعامة .



ومما لاشك فيه أن الزعيم الخالد محمد أنور السادات هو الرجل الذي ضحى بذاته و أنكر نفسه ولم يسع إلى مجد شخصي ؛ كل ذلك في سبيل إعلاء كلمة مصر التي أعاد اسمها إلى المكانة الطبيعية ..
جمهورية مصر العربية .
وهو الرجل البطل الذي مازالت أعماله تثرى حياتنا ... فالمناضل الحقيقي لا تنتهي حياته بموته ..
بل تظل أعماله شاهداَ له ولحياته ..
تحيه إلى الرجل الذي عاش لأجل الحق ومات في سبيل المبادىء

و خاف علينا ولم يخف على نفسه ..

تحية إلى الزعيم الخالد .. محمد أنور الســادات .

الباب الأول

نشأة زعيم

الفصل الأول

الطفولة

لم يكن بوسع أي مؤرخ محايد أو باحث منصف أن يتجاهل ـ عند تعرضه لحياة أي شخصية تاريخية ة ـ فترة الطفولة .. إذ أن هذه الفترة من وجهه نظر العلم الحديث تشكل أغلب ـ إن لم يكن مجمل ـ سمات ات الشخصية التي يحياها الإنسان .

وكثير من الأحيان تبدو هذه الفترة غامضة كل الغموض في حياة الكثير من الشخصيات التاريخية .. ويحتاج الجلاء عن غموضها إلى الكثير من الجهد الحقيقي المبذول استقصاء مفردات الطفولة بشكل يثير التعب الذي يصل بالباحث ـ في بعض الأحيان ـ إلى حد الملل ..
ولكن ..
عند توافر المعلومات الكاملة عن فترة الطفولة .. وذلك باستخدام الأدوات الحديثة العلمية في التأريخ للشخصية المراد البحث مفرداتها .. فإن النتائج التي يتم التوصل إليها تزيل كل أثر للعناء والتعب .. إذ أن فترة الطفولة لحياة أي شخصية كانت وماتزال حجر الزاوية في تشكيل سماتها.



ويقول الأستاذ عباس محمود العقاد في كتابه :" الفاروق عمر" .. إن للشخصية مفتاح .. فإذا تم التوصل لمفتاح الشخصية .. استطاع الباحث أن يلم بكل مفرداتها ..



ولد الزعيم الخالد محمد أنور السادات عام 1918 م .. في قرية ميت أبو الكوم ؛ محافظة المنوفية .. وطبعت حياة الريف المصرى طابعها في وجدان هذا الطفل الذي كان ارتباطه ـ مثل كل المزارعين في كل زمان ومكان ـ بالأرض .. هو مفتاح شخصيته ..



وعاش هذا الصبي حياة المزارعين التي تراقب عن كثب نمو البذور وتحولها إلى نباتات وأشجار وثمار .. وتعلم هذا الصبي مثل كل المزارعين ميزة الصبر .. والتروي .. إذ إن الثمار لا تأتى فجأة .. ولا تأتى بسرعة .. بل تأتى بعد عمل دءوب وبعد فترة زمنية .. يظللها صبر المزارعين ..



أيضاَ رأى هذا الصبي بعينيه كيف يقاوم المزارعون الآفات والقوارض .. وكل ما يتسبب في ضرر للزرع أو للأرض ..



وفى ظل هذا الجو الريفي الهادىء تعلم هذا الصبي معنى الهدوء .. والتأمل .. والتروي .. هذه الصفات التي قلما يتميز بها أطفال المدن ..


ويظل مفتاح الشخصية للزعيم الخالد محمد أنور السادات يكمن في كلمة واحدة ..
كلمة..


الأرض .

الفصل الثاني

ما قبل الثورة

لم تكن حياة الشاب محمد أنور السادات قبل ثورة يوليو 1952 م حياة هادئة .. أو طبيعية ..بل يمكننا القول بأن إرهاصات الزعامة تولدت في وجدان هذا الشاب في هذه المرحلة تحديداَ .. لم يكن تخرجه في الكلية الحربية هدفاَ يحقق له كل طموحاته .. بل كان هدفه الأكبر هو تحرير الوطن .. تحرير الأرض .. وانطلق يعمل ضد الاحتلال الإنجليزي إلى درجة أنه اُتهم بالانحياز للجانب الألماني في فترة الحرب العالمية الثانية ] 1939 ــ 1945 م [ ؛ وتورط في اتهامه بمقتل أمين عثمان الذي نادى باستمرار الاحتلال الإنجليزي لمصر .. كما ساهم في تكوين خلايا ثورية داخل ضباط الجيش خلال فترة ما قبل 1952 م .. إلى أن اسلم قيادتها إلى زميله جمال عبد الناصر .





أعتقل لنشاطاته في زنزانة تحمل رقم 54 فكانت بالنسبة له فترة ذهبية أعاد فيها ترتيب أوراقه .. وتجميع أفكاره وأهدافه من جديد .. مثل كل المناضلين .. الذين ينكرون ذواتهم لأجل أوطانهم ..
ولأجل مبادئهم ..


واستطاع الشاب محمد أنور السادات أن يفر من معتقله .. وعمل سائقَا َلعربة نقل واشترك في تكسير الأحجار .. وكانت هذه الأمور خير إعداد له للتقرب من فئات عديدة للشعب قربته لهم .. وزادته خوفاَ عليهم ..
نعم ..
خوفاَ عليهم ..
وعلى أولادهم ..

وحدث ما لم يكن في الحسبان .. أو ربما كان في حسبانه..
ُفصل الضابط محمد أنور السادات وطرد من الخدمة وهنا لا نستطيع التكهن يقيناَ بحقيقة مشاعره .. نثق أنه حزن لذلك .. ونثق في أن هذا الموقف زاده إصراراَ على تحرير الأرض .. وأنى للمناضلين أن يتذكروا تضحياتهم ..
إلا إن الشاب محمد أنور السادات عاد للخدمة ثانية .. ضابطا في الجيش المصري .. وهنا نعلم يقيناَ أنه قد قر في وجدانه انه قد صار أعلى من المهنة .. وأهم من الرتبة التي ذهبت لتعود .. وأدرك أن الإنسان هو الأهم .. وأن المنصب للإنسان وليس الإنسان للمنصب .. هذه المفردات التي شكلت الحياة الصاخبة لهذا الشاب كانت هي إرهاصات الزعامة .. إلى أن حدثت الحادثة .. والتى يمكن أن يقال عنها أنها القشة التي قصمت ظهر الضباط الأحرار باجمعهم ..

حادثة الفالوجه ..
المحنة .. يمكن أن يتجاوزها ..
الأســــر .. يمكن أن يحتمله..
المعارك .. يمكن أن يتعامل معها..

ولكن ... من يستطع أن يتجاوزها .. أو يحتملها .. أو يتعامل معها .. الكلمة البغيضة فى كل وقت ..
الخيانة ..

حرب فلسطين 1948 م ؛ وأزمة الأسلحة الفاسدة ؛وانتصار عصابات الصهيونية ؛ القائم على الخيانة زلزل وجدان الضابط محمد أنور السادات هذا الموقف الذي وصل إلى ذروته بحصار الفالوجه و أشعل الغضب في الشبان المتحمسين لتحرير وطنهم ..
وقد كان .

الباب الثاني

السياسي

الفصل الأول



ثورة 23 يوليو 1952م.

هي الثورة التي قام بها مجموعة الضباط الأحرار..

و إختلف الكثيرون – و لا نقول المؤرخون – على طبيعة هذه الثورة ..

فالمعارضون يسمونها "حركة" .. أو " انقلاب " لأنها قامت من فئة عسكرية ولم تقم من الشعب !

و المؤيدون يسمونها " ثورة " لأنها غيرت نظام الحكم ووجه الحياة الاجتماعية في مصر و كانت هي الرائدة لجلاء الاحتلال عن كل الدول المستعمرة ..

و المحايدون يسمونها " ثورة " .. لان الضباط وبمنتهى الواقعية .. و البساطة .. هم فئة من الشعب وليسوا بمعزل عنه..

و علاقة الزعيم الخالد محمد أنور السادات بثورة يوليو 1952 م هي علاقة ذات نوع خاص اختلف المؤرخون في تحديد هذه العلاقة بشكل ثابت ..



ففريق من المؤرخين يرى أن الزعيم الخالد محمد أنور السادات ارتبط بعلاقة وطيدة ووثيقة مع ثورة يوليو 1952 م .. إذ إنه أحد أركانها .. وصناعها .. وعضو في مجلس قيادتها .. بل أنه يتمتع بميزة شعبية فريدة .. بأنه هو الذي أدلى بصوته المميز بأول بيان لها ..



وفريق آخر يرى إنه ابتعد عن محاور الثورة ذات الجوهر الإشتراكى .. ونأى بنفسه عن الرؤية الاقتصادية لها .. وتجلى ذلك في فترة حكمه ..



وفريق آخر يؤكد على ذكائه الخاص في تعامله مع زميله جمال عبد الناصر و الذي ظهر في رفضه لقبول منصب الوزير أكثر من مرة .. بالإضافة إلى واقعة السينما ليلة حدوث الثورة وعدم وجود خط واضح له خلال سنوات الثورة مما يدل على علاقته الفاترة بالثورة ..



وغابت الحقيقة وسط الخضم الزاخر من الأحداث .. ودور الباحث أن يحاول ويجاهد للوصول إلى هذه الحقيقة ..



مما لاشك فيه أن الزعيم الخالد محمد أنور السادات هو أحد أقطاب ثورة يوليو 1952 م .. حتى أنه كان يتزعم العديد من الخلايا الثورية قبل قيامها .. ثم اسلم قيادتها لزميله جمال عبد الناصر .. ودوره الوطني قبل الثورة معروف ومسجل .. ونقول أن العضو الوحيد في مجلس قيادة الثورة والذي يتمتع بتاريخ نضالي واضح ومحدد قبل الثورة هو الزعيم الخالد محمد أنور السادات .



ونقر بشجاعة كل من شارك بالثورة .. إلا أن الثبات والثقة والجرأة التي ظهرت في صوت الزعيم الخالد محمد أنور السادات ذي اللكنة المميزة كان خير دليل على الرغبة العارمة في الثورة ..

والثبات عليها ..


ولكن المناضل الذكي هو الذي يعد العُدة لكل موقف طارىء .. إذ إن واقعة السينما هي مناورة ذكية من شخص تعرض لكل ألوان المقاومة لنضاله .. هذا الشخص الذي وضع في حسبانه فشل الثورة كاحتمال ولو ضئيل .. مما يتحتم إيجاد المنفذ..لا للهرب.. ولكن للنضال من جديد.. ولإعداد ثورة أخرى .


أما عن الفكر الاقتصادي الذي انتهجه في حكمه .. فمن الثابت في شخص الزعيم الخالد محمد أنور السادات أنه كان يضع مصلحة مصر فوق كل اعتبار .. ولم يتقيد بقوالب أو بجوامد تعوق هذه المصلحة الوطنية.. حتى أنه في لحظات فريدة من حياة هذا الوطن .. قام هذا الزعيم الخالد محمد أنور السادات بإنكار ذاته .. بل ووضع شخصه موضع السخرية في سبيل هذا الوطن .. شأنه في هذا شأن المناضلين الأبطال المنكرين لذواتهم ..

وظهر كثيراً بأن المنهج الاقتصادي الذي اختاره لمصر هو الأفضل والأنسب .. حتى ان دُعاة الأفكار الأخرى ومؤسسيها قد تركوها وتبرأوا منها ..



أما عن علاقته بزميله جمال عبد الناصر .. فلهذا فصل خاص ..

الفصل الثاني

مع الرئيس جمال عبد الناصر

الحديث عن العلاقة بين الزعيم الخالد جمال عبد الناصر القائد الفعلي لثورة يوليو 1952 م .. ومحرر مصر من الاحتلال الانجليزى من جهة وبين الزعيم الخالد محمد أنور السادات هو حديث يتمتع بالخصوصية الشديدة التي لا يمكن أن تنعزل عن علاقة الرئيس جمال عبد الناصر بمجلس قيادة الثورة .



والعلاقة بين الشخصيتين هي إحدى المرتكزات المحورية التي ظهر فيها مدى ذكاء الزعيم الخالد محمد أنور السادات وكان لنشأته الريفية التي علمته الصبر والسكون قد قادته لهذا الموقف فمن المعروف أن الزعيم الخالد محمد أنور السادات كان يرفض منصب الوزير مكتفياً بأنه عضو بمجلس قيادة الثورة..

وانه رجل سياسى !!

هذا الرفض الذي أثار دهشة الكثيرين من زملائه ولكن أدركوا فيما بعد أنه كان على حق ..

إذ انه من الثابت تاريخياً انه لم يظل بجوار الرئيس جمال عبد الناصر منذ قيام الثورة في 23 يوليو 1952 . وحتى يوم وفاته 28 سبتمبر 1970 م إلا الزعيم الخالد محمد أنور السادات وحسين الشافعي إذ أن منهج الرئيس جمال عبد الناصر في التعامل مع زملائه أعضاء مجلس قيادة الثورة إرتكز على تجنبهم وإبعادهم واحداً تلو الأخر لأسباب متباينة ربما كان أهمها هو الإنفراد بالحكم ..



وظهر هذا منذ بدايات الثورة في إبعاد محمد نجيب وخالد محي الدين وكمال الدين حسين وغيرهم .. كما أن الحاصلين على منصب وزير كان يتم إبعادهم مع أي تغير وزاري لاحق ..



إلى إن تم حل مجلس قيادة الثورة بعد العدوان الثلاثي 1956 م .. هذه الأمور أدركها الزعيم الخالد محمد أنور السادات و استطاع التعامل مع الرئيس جمال عبد الناصر بذكاء شديد ..



وأخيراً وافق بعد إلحاح شديد أن يقبل منصب أمين عام المؤتمر الإسلامي . ثم وافق بعدها على قبوله منصب رئيس مجلس الشعب [ مجلس الأمة وقتها ] وكلها مناصب غير حساسة ..

إلى إن قام الرئيس جمال عبد الناصر بتعيينه نائباً أول لرئيس الجمهورية .. ثم توفى الرئيس جمال عبد الناصر في 28 سبتمبر 1970 م .. وكان وقتها رئيساً لما يعرف بالجمهورية العربية المتحدة .. ثم بدأت مرحلة أخرى في تاريخ مصر .. برئاسة الزعيم الخالد محمد أنور السادات ..

رئيساً لجمهورية مصر العربية .


الباب الثالث

الزعامة

الفصل الأول



6 اكتوبر 1973 م.

لا يوجد مؤرخ منصف يقبل أن ينسب حرب 6 أكتوبر 1973 م إلى الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.. إذ إن الهزيمة المريرة في 5 يونيو 1967 م وما تبعها من صدمة عنيفة زلزلت أرجاء الشرق الأوسط وتداعياتها النفسية كانت أكبر من أن يقدم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر على أن يُشن حرباً شامله .. ظهر ذلك واضحاً في قبوله الإنكساري بمبادرة روجرز للسلام .. بالإضافة وهو أكثر خطورة .. سيطرة وإحكام مراكز القوى لقبضتها على البلاد .. وأفول نجم جمال عبد الناصر..



ومراكز القوى هو مصطلح أُطلق على مجموعة من الأشخاص الذين شغلوا مراكز حساسة وكانوا جميعا ُيعملون لصالح أنفسهم .. ليس لصالح الوطن ..

وهنا كان الصدام المتوقع بينهم وبين الزعيم الخالد محمد أنور السادات في بدايات فترة حكمه ..



كانوا يتصورونه دمية في أيديهم يحركونه كيفما شاءوا ..إلا أنه سبق وأجهز عليهم مستغلاً ذكاءهم المحدود الذي دفعهم إلى تقديم استقالات مفاجئة متصورين أن ذك سيؤدى لوجود فراغ سياسي في الحكم .. إلا إن الزعيم الخالد محمد أنور السادات فاجأهم بقبول هذه الاستقالات بل وإعداد من يخلفهم في مراكزهم .. بل وتقديمهم للمحاكمة بتهمة الخيانة والتآمر على رئيس الجمهورية .. كان ذكيا .. حاسماً .. دقيقاً ..



وبدأ عقله اللامع في التوهج أكثر وأكثر ..

بعد أن تولى الحكم عرض على إسرائيل أن يبحث معها سلام شامل .. ولكنها رفضت ..ثم أرسل إلى مندوب مصر في الأمم المتحدة وقتها السيد الدكتور عصمت عبد المجيد يطالبه بإصدار قرار من مجلس الأمن بإيجاد سلام في الشرق الأوسط .. إ لا إن الولايات المتحدة اعترضت على هذا القرار مستخدمة حق الفيتو .. وكان الدكتور عصمت عبد المجيد يسأل الرئيس : وماذا نفعل إذا اعترضت أمريكا ؟! فيجيبه الزعيم الخالد الذكي قائلاً : أرجو أن يفعلوا هذا ..مما يدهش مندوب مصر في الأمم المتحدة .. ويتساءل عن جدوى كل ذلك ..



وكان جدوى كل هذا هو .. تبرير واقعي لقرار الحرب .. إذ إن الفيتو تم خلال صيف 1973 م ..

فلا يلوم المجتمع الدولي مصر إذا أرادت أن تبحث عن السلام بطريقتها ..

بعد ثورة التصحيح في 15 مايو 1971 م .. بدأ الزعيم الخالد محمد أنور السادات في وضع خطة الخداع الاستراتيجي بذهابه لمقر المخابرات العامة في يوليو 1971 م .هذه الخطة الجبارة التي كان من بنودها النيل والسخرية من شخص الرئيس .. البطل الذي أنكر ذاته كثيراً لأجل مصلحة مصر التي أحبها .. وشعبه الذي حافظ وخاف عليه .. وبدأ في طرد الخبراء الروس ليجعل المعركة مصرية خالصة .. وقامت الحرب .. واحترقت إسرائيل على حسب تعبير جولدا مائير رئيسة وزراء إسرائيل في ذلك الوقت ..وسميت وبحق معركة العبور ..



ونود أن نذكر تعليقاً لأحد المراقبين الذي قال عندما رأى صورة الزعيم الخالد محمد أنور السادات بملابسه العسكرية ممسكاً بالصولجان .. أنه فرعون مصر الحديث الذي عبر وراء بنى إسرائيل ولم يهزمه المانع المائي ..



و أنهى الزعيم الخالد محمد أنور السادات المعركة بعد أن حققت كل أهدافها ..

ولم يندفع .. ولم ينزلق .. وإنما علم متى يبدأ .. وكيف ينهى العمليات العسكرية ..

هذه المعركة التي عشنا ونعيش و سنعيش على ذكراها العطرة .. في بلد فاز وانتصر في آخر معاركه العسكرية في العصر الحديث ..

الفصل الثاني

السلام

وانتهت معركة 6 أكتوبر 1973 م ..

ولم تنته أثارها .. ولن تنته بإذن الله ..

وبدأ الزعيم الخالد محمد أنور السادات في الدعوة إلى السلام .. واستيقظ في داخله الإحساس بالأرض .. وذهب إلى إسرائيل عام 1977 م .. وهو القائد المنتصر عليها .. يريد استرداد كل الأراضي العربية ..

هذه الزيارة التي افقدت إسرائيل توازنها .. مثلما حدث يوم العبور .. ورفضها الكثيرون .. ويندمون الآن .. وبدأ معهم حرب المفاوضات ..

وحصلنا على كل سيناء يوم 25 إبريل 1982 م

وحصلنا على طابا في 1989 م ..بيد الرئيس محمد حسنى مبارك .

ولكن ...

عانى الزعيم الخالد من عدم فهم الكثيرين لما يقوم به ..

كان الكثيرون يحيون على شعارات لا أفعال .. ويعيشون على أقوال لا مواقف ..



هؤلاء الذين بقصر نظرهم وبمحدودية فكرهم السياسي كانوا يضغطون عصبياً على الزعيم الخالد محمد أنور السادات .. إلى إن دُفع إلى إصدار قرارات 5 سبتمبر 1981 م .. بل والمبالغة فى إضافة الأسماء المغضوب عليهم من قبله .. كل ما كان يريده هو الهدوء حتى يحصل على الأرض كلها بعد ستة شهور .. وقال في جلسات خاصة أنه سيفرج عن الجميع بعد أن يسترد البقية الباقية من سيناء الحبيبة ..



كان يعلم أنه يوجد عدو متربص لا يريد إعطاءه الأرض .. ويتلكأ في تنفيذ الاتفاقيات .. ويحاول تضخيم العداوة الكامنة ليجدها مبرراً لعدم تسليم الأرض ..ولكنه قاوم كثيراً.. حتى عادت إلينا سيناء ورفع الرئيس محمد حسنى مبارك في 25 إبريل عام 1982 م ." ولن ننشر سراً عندما نقول أن ا لزعيم الراحل محمد أنور السادات كان يخطط للقضاء نهائياً على الكيان الصهيوني .. إذ إن عملية السلام الشامل ستؤدى إلى إذابة الكيان الصهيوني داخل المنطقة العربيــــة سلمياً .. و الخروج من قوقعة العنصرية .." أيضا خاض الزعيم الخالد محمد أنور السادات معركة اقتصادية شاملة. . و قاد الانفتاح الإقتصادى و بدأ في الاهتمام بالرأسمالية و تشجيع القطاع الخاص .. و قام الزعيم الخالد محمد أنور السادات بهدم السجن الحربي .. و أعاد الحريات .. و شجع الأحزاب ..



و أختار السيد/ محمد حسنى مبارك نائباً له في 1975 م . و قال انه يريد أن يتولى المسئولية جيل أكتوبر .. وفى أخر حديث له في مجلة المصور قال انه ينوى عدم التجديد لفترة رئاسة ثالثة و يفضل أن يتولى الرئاسة السيد محمد حسنى مبارك مكتفياً برئاسة الحزب الوطني الديموقراطي مثل المستشار النمساوي السابق فيلى برانت . لأنه يرى أنه قدم كل ما لديه لمصر ..



نعم..

قدم كل ما لديه لمصر .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abu-baker.yoo7.com
 
بحـــث عن الزعيم الراحل محــمد أنـــور الســـــادات
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عائلة أبوبكر :: المنتدى الوطني-
انتقل الى: